Sunday, September 17, 2006

روية
***************الاعدام
منذ ذلك الصباح
و قائمة الاسامي: عبد الامير ، محمد ، لازم ...
تشنقني الاف المرات
ميزان المحمكة ،ينحني في رأسي
،و يضرب اعصابي
اخجل من اشعاري
يستهزئن فيّ
احاول تمزيقهن ، يمزقني
عبد الامير :الاعدام: ينتظره
رفض مهزلة الحياة ،
كما يصرخ في المدرسة وتموت الدروس
ينظف الجدران بفحمه" بدم بروح نفديك يا اهواز"
الجدران توسخت ،
تسأل عنه
،الاعدام ينتظره
لماذا لم تنفجر اكثر؟
لديك قنبلة !
لم تعلم؟
الاعدام:بدات صورة الاعدام مغرية وموحشة لي
اغير علي الاعدام
لماذا لا ينتظرني الاعدام؟
المهزلة –يرضيني التعبير- تؤذيني ، لم تكفي
خبيت قنابلً ، و عجزت عن تفجيرهن! لم يكفي؟
أ لم حزنت في ميلاد انوثتي ؟
ولبست شيلة سوداء ، و ثوبُ طويل و عريض
لاغطي ربمّا غلطة الله ،
أ لم دفنت في مشاعري ؟ علي وصية عنترة بن شدادو عجزت عن تفجيرهن،
و ألم ...؟
وطني ... شعبي!
عبد الامير،انحني رأسي
وطني ..!لا اعلم ،
جرحه يشب فيّ النار؟
ام من نزيف جروحه انتظر الميلاد؟
امي تلطم علي الرفاق
،انا ،
لا اعرف الطم
اختفي تحت الاوراق
ركلات المشيعون ،
تبعثر الاوراق
اتابع اوراقي اخف من الاوراق
***************الحب
:الجدران ، تقاوم ، تجرح يديني،
الملم احضاني
،تغريني الاوهام،
هل سارجع قبل الاوان؟
و الجي الي سجن الاوهام؟
**يقول حبيبي:"انتِ القلب و الصديقات ، قشر"
اغير علي القشر،
يتعبني القلب المسجون في الوهم
والمجروح في الشك
أ ممكن ان اكون القشر؟
ويسير الهوا بين شعري!
يقول حبيبي" انتِ الاصل و الباقيات عابرة "،
تعبت من الامس و اتعبت الغد
أ ممكن ان اكون عابرة؟
كسحاب الربيع !
امطر زخاتَ ، مفاجئةو
ابلل من اراه في المسير
و انتهي ، لابتدي من جديد
سئمت رعد الخريف
يتثاقل و يتثاقل في داخلي
يخيف الارض ، ولعه
،يجتمع فيه كل عطش الصيف
و لا يستطيع المطر
*** اخجل من كلماتي
تحرقني اشواقي
و تسقيني ذكرياتي
و اشتاق اكثر
،كارون الحزين!
أ تتذكر ايامي؟
أين احبابي؟
الاهوازية

0 Comments:

Post a Comment

<< Home